وجهت مليكة لحيان، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، سؤالا كتابيا إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص الوضعية التي آلت إليها البنية التحتية الرياضية والتجهيزات التقنية بالثانوية التقنية “مولاي يوسف” بمدينة طنجة.
وأفادت النائبة البرلمانية بأن ملعب المؤسسة المذكورة تعيش وضعية “متدهورة” تسببت في تسجيل إصابات في صفوف التلاميذ أثناء مزاولة حصص التربية البدنية والأنشطة المدرسية؛ وهو ما اعتبرته عائقا يحرم المتعلمين من فضاء آمن لممارسة الرياضة، في وقت تفتقر فيه المؤسسة إلى شروط السلامة الضرورية بالمرافق الرياضية.
وفي سياق متصل، نبهت المراسلة البرلمانية إلى النقص “الملحوظ” الذي تعاني منه أقسام تحضير شهادة التقني العالي (BTS) والأقسام التحضيرية للمدارس العليا (CPI) بالمؤسسة ذاتها، خاصة ما يتعلق بأجهزة الحاسوب والمعدات البيداغوجية، مشيرة إلى أن هذه المعدات لا تواكب التطور التكنولوجي الراهن، مما يؤثر سلبا على جودة التكوين العلمي والتقني للتلاميذ.
وكشفت لحيان، ضمن السؤال ذاته، أن جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ قامت بإعداد دراسة تقنية، حددت من خلالها حاجيات المؤسسة في 40 حاسوبا بتكلفة إجمالية تناهز 460 ألف درهم، إضافة إلى أجهزة عرض (Video-projecteur) بتكلفة تقارب 58 ألفا و800 درهم، سعيا لتجاوز الخصاص المسجل في الوسائل التعليمية الحديثة.
وبناء على هذه المعطيات، طالبت البرلمانية الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لإصلاح وتعشيب ملعب المؤسسة لضمان سلامة التلاميذ، وكذا التدابير المبرمجة لتزويد الأقسام التقنية بالحواسيب والمعدات اللازمة لمواكبة متطلبات التكوين الحديث.

