أفادت معطيات قُدمت خلال دورة ماي العادية لجماعة طنجة، المنعقدة أول أمس الاثنين، بأن مشروع “التلفريك” الرابط بين ميناء طنجة والمدينة العتيقة يمر حاليا بمرحلة “إعادة الدراسة”، وذلك إثر ظهور مجموعة من الإكراهات التقنية والعملية التي واجهت المستثمرين المنخرطين في هذا الورش السياحي.
ويروم هذا المشروع إلى تعزيز الترابط الانسيابي بين المنشآت المينائية والنسيج التاريخي للمدينة، عبر خلق حلقة وصل مباشرة وتسهيل الولوج إلى المدينة القديمة، محطة الرحلات البحرية، المرفأ الترفيهي، ووسط المدينة على طول مسار يمتد لـ 2 كيلومتر.
ومن المرتقب أن تصل الطاقة الاستيعابية لهذا الخط إلى 1500 شخص في الساعة، مما سيسمح بتدفق سلس للزوار والسياح نحو الواجهة البحرية، مع توفير تجربة استمتاع بإطلالة بانورامية شاملة على ميناء طنجة والمدينة.
وفي تفاصيل المسار المحدد، يربط المشروع أربع محطات رئيسية هي: ساحة سور المعكازين، الميناء الترفيهي، المحطة البحرية، وصولا إلى محطة برج النعام.
وتتوخى هذه الخطوة، التي تعتمد وسيلة نقل تحترم البيئة وتأخذ بعين الاعتبار خصائص الموقع، فك العزلة المرورية والاكتظاظ عن المناطق التاريخية المجاورة، بما يمنح الواجهة البحرية بُعدا جماليا ووظيفيا.
غير أن تفعيل هذا المشروع على أرض الواقع يواجه حاليا وفق المعلن عنه، تحديات تقنية دفعت بالجهات المسؤولة والمستثمرين إلى وضع التصورات الأولية قيد مراجعة دقيقة؛ حيث تهدف هذه الدراسة الجارية إلى إيجاد حلول جذرية للمشاكل المسجلة للمشروع قبل الشروع في مراحل التنفيذ الفعلي.

