علمت صحيفة طنجة+ من مصادر مطلعة، أن جماعة أصيلة دخلت نفقا مسدودا من “البلوكاج” السياسي، بعدما قررت أغلبية أعضاء المجلس الجماعي مقاطعة أشغال دورة ماي العادية، في خطوة احتجاجية غير مسبوقة ضد رئيس المجلس طارق غيلان.
وتأتي هذه المقاطعة الجماعية، التي هزت المجلس الجماعي تعبيرا عن حالة الغليان الداخلي نتيجة ما يصفه الأعضاء بـ”سياسة الآذان الصماء” التي ينهجها الرئيس تجاه جملة من الملاحظات والاختلالات التدبيرية التي سبق ونبهوا إليها في مناسبات عدة دون جدوى.
وبحسب المعطيات التي استقتها الصحيفة، فإن الغاضبين من طريقة تدبير غيلان لشؤون “زيلاش” يتهمونه بالانفراد التام بالقرار وتهميش اللجان المختصة، مع الإصرار على تجاهل المقترحات الرامية إلى تجويد الخدمات الجماعية وتدبير ملفات التعمير والجبايات التي تثير الكثير من الجدل.
وقد تسبب هذا الشرخ في فقدان الرئيس لأغلبيته التي اختارت “الكرسي الفارغ” لإيصال رسالة سياسية شديدة اللهجة، مفادها أن الاستمرار في تغييب المقاربة التشاركية لم يعد مقبولا، وهو ما يضع رئاسة المجلس في موقف محرج أمام السلطات، خاصة مع ما يترتب عن هذا الشلل من تعطيل لمصالح الساكنة وتأجيل للمشاريع التنموية المبرمجة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات قد تعصف بالتحالفات الحالية.

