تتجه الأوضاع في قطاع النقل الدولي بالمغرب نحو “نفق مسدود”، بعدما أعلنت الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات (AMTRI) عن خوض إضراب وطني شامل لمدة 24 ساعة بميناء طنجة المتوسط يوم 5 ماي المقبل، وهي الخطوة التي تضع حكومة عزيز أخنوش أمام مهلة “أسبوع واحد” قبل حدوث شلل تام في الشريان النابض للاقتصاد الوطني.
وفي قلب هذا الاحتقان، تبرز “عقدة” تأشيرات “شينغن” كأحد أكبر الهواجس التي تؤرق المهنيين.
وأعرب فاعلون في القطاع عن استيائهم العميق من “التماطل” في معالجة الملفات والقيود الصارمة المفروضة من القنصليات الأوروبية، منتقدين بشدة “قاعدة الـ90 يوما” التي لا تتماشى وطبيعة عمل السائق المهني دائم التنقل.
وطالب المهنيون بضرورة إقرار “تأشيرة مهنية خاصة” تحمي كرامة السائقين وتضمن سلاسة العبور، موجهين أسهم الانتقاد لوزير الخارجية، ناصر بوريطة، بسبب ما وصفوه بـ”عدم الاكتراث” بملف حيوي يهم آلاف السائقين والمقاولات المغربية.
ومن شأن هذا الإضراب، أن يوقف عجلة الصادرات والواردات المغربية في نقاط حدودية حيوية مثل ميناء طنجة المتوسط.

