تسيطر حالة من الاستياء العارم على ساكنة تجزئة “دوريلا” بمنطقة مغوغة والأحياء المحيطة بها في مدينة طنجة، جراء الانقطاع المفاجئ والكامل للماء الصالح للشرب عن منازلهم، وهو الوضع الذي تكرر بشكل يثير التساؤلات دون صدور أي إشعار مسبق من الجهات المسؤولة عن تدبير هذا المرفق الحيوي.
وأكد متضررون في تواصلهم مع صحيفة طنجة+ أن المعاناة لم تقتصر على اليوم السبت فحسب، بل إن المنطقة عاشت سيناريو مشابها طوال الأسبوع الماضي، حيث استمر غياب المياه عن الصنابير من مساء يوم الخميس وحتى صبيحة يوم السبت المنصرم، مما تسبب في ارتباك واضح داخل الأسر التي وجدت نفسها عاجزة عن قضاء أغراضها المنزلية الأساسية في ظل غياب أي بلاغ إخباري يسمح لهم باتخاذ الاحتياطات وتخزين ما يكفي من المادة الحيوية.
واعتبرت الساكنة الغاضبة أن تكرار هذه الانقطاعات في منطقة “مغوغة” الآهلة بالسكان، وبالطريقة ذاتها التي تغيب فيها لغة التواصل الرسمي، يعد “استخفافا” بحقوق المرتفقين واستهتارا باحتياجاتهم اليومية؛ مطالبين في الوقت ذاته السلطات الولائية بمدينة البوغاز والشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالتدخل الفوري لإنهاء هذا الوضع وتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذا “العطش القسري” الذي بات يهدد استقرار حياتهم اليومية.

