Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » ضغط إكوادوري وتحسن مغربي: قراءة تكتيكية في ودية ملعب ميتروبوليتانو
    الواجهة

    ضغط إكوادوري وتحسن مغربي: قراءة تكتيكية في ودية ملعب ميتروبوليتانو

    عيسى السراجعيسى السراجمارس 27, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    في إطار استعداداته لبطولة كأس العالم 2026، خاض منتخب المغربي مباراة ودية دولية أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم على ملعب ملعب ميتروبوليتانو في مدريد.

     هذه المواجهة جاءت ضمن برنامج الإعداد التكتيكي والبدني للمنتخب المغربي عبر مواجهة منتخبات من أمريكا الجنوبية، بهدف اختبار القدرة على التعامل مع مدارس كروية تعتمد على الإيقاع البدني العالي والضغط المكثف في وسط الملعب.

    من الناحية التكتيكية بدأت المباراة بإيقاع قوي، حيث فرض منتخب الإكوادور نسقا بدنيا مرتفعا في الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على الضغط المتوسط في منطقة وسط الملعب، إلى جانب اللعب المباشر والسريع نحو الأمام، وهي فلسفة تكتيكية شائعة لدى منتخبات أمريكا الجنوبية التي تعتمد كثيرا على الالتحامات البدنية وسرعة افتكاك الكرة ثم التحول السريع إلى الهجوم.

     هذا الأسلوب خلق صعوبات واضحة أمام المنتخب المغربي في مرحلة البناء الأولي للهجمة أو ما يُعرف بمرحلة البناء من الخلف، حيث وجد المدافعون ولاعبو الوسط صعوبة في الخروج بالكرة تحت الضغط، كما ظهرت مشكلة في الربط بين خط الوسط وخط الهجوم، الأمر الذي قلل من قدرة الفريق على خلق فرص واضحة داخل الثلث الأخير من الملعب.

    إحدى أبرز المشكلات التي ظهرت خلال الشوط الأول كانت فقدان السيطرة على منطقة وسط الملعب لفترات طويلة، نتيجة الضغط البدني العالي الذي مارسه لاعبو الإكوادور، إضافة إلى إغلاق زوايا التمرير بشكل منظم، وهو ما حد من قدرة لاعبي وسط المغرب على استلام الكرة براحة أو تدويرها بسرعة. 

    كما اعتمد المنتخب الإكوادوري في الحالة الدفاعية على التحول إلى تنظيم أقرب إلى 4-5-1، ما خلق تفوقا عدديا مؤقتا في وسط الملعب عبر تمركز خمسة لاعبين في تلك المنطقة مع تقارب كبير بين الخطوط، وهو ما جعل تمرير الكرة عموديا نحو العمق أمرا صعبا، وأجبر المنتخب المغربي على توجيه اللعب نحو الأطراف بدل الاختراق من القلب.

    كذلك ظهرت مشكلة بطء الخروج بالكرة من الدفاع لدى المغرب، إذ تأخر لاعب الارتكاز أحيانا في التمركز لاستلام الكرة من المدافعين، في الوقت الذي مارس فيه مهاجمو الإكوادور ضغطا أوليا مباشرا على الخط الخلفي، ما أدى إلى إبطاء عملية التقدم بالكرة ومنح المنافس الوقت الكافي لإعادة تنظيم كتلته الدفاعية.

     إضافة إلى ذلك، عانى المنتخب المغربي في بعض الفترات من ضعف التحركات بين الخطوط، حيث لم يتحرك صانع اللعب بما يكفي داخل المساحات الواقعة بين خطي وسط ودفاع الإكوادور، وهو ما أدى إلى انفصال نسبي بين الوسط والهجوم وتحول بعض الهجمات إلى كرات طويلة أو عرضيات دون تحضير كاف.

    مع بداية الشوط الثاني تغير إيقاع المباراة تدريجيا، إذ تحسن أداء المنتخب المغربي بشكل ملحوظ من الناحية التكتيكية.

     ارتفعت نسبة الاستحواذ على الكرة، وبدأ الفريق يطبق ضغطًا أعلى على دفاع الإكوادور، كما تحسنت تحركات الأجنحة وازدادت الديناميكية في الثلث الهجومي.

     اعتمد المغرب بشكل أكبر على اللعب عبر الأطراف في محاولة لفتح الكتلة الدفاعية المنافسة، مع إرسال عرضيات متكررة نحو منطقة الجزاء، إضافة إلى تطبيق مبدأ الضغط بعد فقدان الكرة لاستعادة الاستحواذ بسرعة ومنع الإكوادور من تنفيذ هجماته المرتدة.

    هذا التحسن في التنظيم الهجومي ساهم في خلق فرص أكثر، خصوصا في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

    تكتيكيا اعتمد المنتخب المغربي على عدة أفكار رئيسية، أبرزها بناء اللعب من الخلف عبر المدافعين ولاعب الارتكاز، مع تقدم الأظهرة لدعم الهجوم وصناعة التفوق العددي على الأطراف. 

    كما حاول الفريق تطبيق التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم مستفيدا من سرعة الأجنحة وقدرتهم على الفوز بالمواجهات الفردية في المساحات الواسعة.

     ومن أبرز نقاط القوة التي ظهرت في الأداء المغربي سرعة التحول الهجومي والمهارات الفردية للاعبي الأطراف، في حين تمثلت نقاط الضعف في بطء الربط بين خط الوسط والهجوم إضافة إلى قلة الفاعلية أمام المرمى.

    أما منتخب الإكوادور فقدم مباراة تكتيكية منظمة، معتمدا على دفاع متماسك وكتلة دفاعية متوسطة إلى منخفضة، إلى جانب ضغط بدني قوي في وسط الملعب وهجمات مرتدة سريعة عند افتكاك الكرة. 

    هذا الأسلوب منح الفريق صلابة دفاعية واضحة وساعده على تعطيل بناء اللعب لدى المغرب في فترات عديدة، إلا أن مشكلته الأساسية تمثلت في ضعف الفاعلية الهجومية رغم امتلاكه بعض الفرص الناتجة عن التحولات السريعة.

    بشكل عام كشفت هذه المباراة عدة دروس مهمة للمنتخب المغربي قبل كأس العالم، أبرزها ضرورة تحسين عملية بناء اللعب تحت الضغط العالي، والحاجة إلى مهاجم أكثر حسما داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى أهمية الحفاظ على التوازن الدفاعي عند التقدم للهجوم لتجنب خطورة المرتدات. 

    1. شكلت هذه المواجهة اختبارا تكتيكيا مهمًا أمام منتخب قوي بدنيا مثل الإكوادور، ورغم الصعوبات التي ظهرت في الشوط الأول، فإن التحسن الواضح في الشوط الثاني يجعل المباراة تجربة مفيدة ضمن التحضيرات للمنافسات العالمية المقبلة.
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    نواب بمقاطعة بني مكادة “يحتلون” سيارات كراء بعد نهاية العقد وصاحب الوكالة يحتج

    أبريل 9, 2026

    المندوبية السامية للتخطيط: 51,7% من العزاب بالمغرب لا يرغبون في الزواج

    أبريل 9, 2026

    لإنهاء طوابير الانتظار.. أكشاك رقمية جديدة بطنجة لاستخراج الوثائق وإثبات الهوية

    أبريل 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter