أفاد المجلس العلمي الأعلى بأن القيمة النقدية لزكاة الفطر برسم العام الجاري 1447هـ/ 2026م قد استقرت في 25 درهما عن كل شخص.
ويأتي هذا القرار السنوي لضبط المقدار المالي الموجه للأسر المعوزة في إطار تنظيم هذه العملية على الصعيد الوطني.
وعلاوة على التقدير النقدي، أوضح البلاغ الرسمي أن الحصة المحددة عينا تعادل كيلوغرامين ونصف (2.5 كلغ) من الحبوب أو الدقيق، وهي الكمية التي تمثل “الصاع” المعمول به.
وأكدت المؤسسة العلمية على إمكانية الاختيار بين الأداء النقدي أو العيني، مع مراعاة مصلحة الفئات المستهدفة.
وفيما يخص الجدولة الزمنية، حدد القرار فترة الإخراج قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام كحد أقصى، مع إمكانية تأجيلها إلى صباح يوم العيد قبل الصلاة.
كما ترك البلاغ الباب مفتوحا أمام المساهمين الراغبين في دفع مبالغ تفوق السقف المحدد (25 درهما) كنوع من التطوع الإضافي.
واختتم المجلس بلاغه بالتذكير بالوظيفة الاجتماعية لهذه العملية، معتبرا إياها التزاما سنويا يهدف إلى دعم الفئات الهشة في نهاية شهر رمضان.

