في خطوة لاحتواء الجدل الذي رافق عملية نقل محتويات المكتبة العامة بتطوان، أكد مصدر مسؤول بالمديرية الإقليمية للثقافة أن ما جرى يندرج ضمن إجراءات تقنية مرتبطة بأشغال ترميم وصيانة مرافق المؤسسة، نافيا بشكل قاطع وجود أي “تهجير للكتب النفيسة” أو المساس بالرصيد الوثائقي والتراثي للمكتبة.
وأوضح المصدر ذاته أن العملية تمت تنفيذا لتعليمات وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وفي إطار الحرص على توفير شروط الحفظ والسلامة خلال فترة الأشغال، مشيرا إلى أن النقل اقتصر على بعض المحتويات الثانوية وبصفة مؤقتة نحو مرفق آمن تابع للقطاع نفسه.
وأضاف المصدر المسؤول أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية المحتويات من الأضرار المحتملة الناتجة عن أشغال الترميم، إلى جانب تمكين الشركة المكلفة من إنجاز تدخلاتها في ظروف ملائمة، مؤكدا أن العملية جرت تحت إشراف مباشر لأطر المكتبة وبتنسيق مع الإدارة الوصية، بعد جرد المحتويات ومعالجتها وتوضيبها في صناديق مخصصة تحترم معايير الحفظ.
وختم المصدر المسؤول بتطمين الرأي العام المحلي والوطني بشأن سلامة مدخرات المكتبة ومصيرها، مشيدا بالدعم الذي تقدمه جماعة تطوان لهذه المؤسسة الثقافية.

