أعلنت السلطات المغربية عن توقيف شاب عند معبر باب سبتة، بعدما عُثر بحوزته على 12 كيلوغراما من الكوكايين مخبأة داخل سيارته التي تحمل لوحة ترخيص إسبانية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن العملية نفذتها عناصر الأمن بالتنسيق مع موظفي الجمارك خلال عملية روتينية تهدف إلى منع إدخال المخدرات إلى التراب المغربي.
وأشارت إلى أن هذه الكمية الكبيرة من الكوكايين تمثل إحدى أهم المضبوطات في المنطقة، حيث غالبا ما تُسجل حالات ضبط لمخدر الحشيش بكميات أقل.
وأكدت المصادر أن السيارة التي كان يقودها الشاب خضعت لتفتيش شامل أسفر عن اكتشاف المخدرات مخبأة في عدة أماكن، ليتم توقيف السائق ووضعه تحت الحراسة النظرية، فيما صودرت السيارة والمخدرات كجزء من التحقيق الجاري.
وكانت آخر عملية مماثلة قد شهدتها المنطقة الصيف الماضي، حين تم توقيف امرأة قادمة من سبتة المحتلة وبحوزتها 5 كيلوغرامات من الكوكايين.
وفي هذا السياق تواصل السلطات المغربية التحقيق للكشف عن أي ارتباطات محتملة لهذا التوقيف بشبكات أخرى قد تكون متورطة في تهريب المخدرات عبر المعبر الحدودي.

