أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الخميس، حكمها على المتهم الرئيسي في جريمة قتل الشاب أيوب بحي الموظفين، بإدانته وتحديد عقوبة السجن بـ20 سنة نافذة، بعد متابعته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، إضافة إلى جنحتي الإخلال بالحياء العام والسكر العلني.
وتعود الحادثة إلى شهر غشت، عندما وقع شجار بين الضحية وأطراف أخرى على خلفية خلاف في الشارع العام، انتهى بطعنة قاتلة أصابت أيوب في قلبه، ما أدى إلى وفاته صباح اليوم التالي بمستشفى محمد الخامس.
وخلال المحاكمة، اعترف المتهم بحمل سلاح أبيض، معتبرا أنه كان في حالة سكر، بينما أكد محامي الأسرة أن الضحية لم يكن مسلحا ولم يعتد على أحد، واصفا الجريمة بأنها “طعنة أزهقت حياة شاب في ريعان شبابه”، ومطالبا بتعويض مدني قدره 500 ألف درهم للوالدين.
الوكيل العام للملك طالب بتطبيق أقصى العقوبات، في حين دعا دفاع المتهم إلى إعادة النظر في تكييف التهم، مشيرا إلى أن الواقعة كانت لحظية ولم تتجاوز عشرين ثانية، وأن الضحية هي من بادرت باستفزاز المتهم.
وأكد محامي الأسرة أن شريط الفيديو الذي اعتمد عليه الدفاع يوضح بشكل مباشر الانحراف الواضح في سلوك المتهم وأطرافه في الشارع العام.
جدير بالذكر أن الواقعة كانت قد خلفت صدمة لدى ساكنة حي الموظفين، الذين شهدوا الحادث وتفاعلوا مع تفاصيله، والذين عبروا عن حزنهم على وفاة أيوب، المعروف بحسن سيرته واجتهاده في العمل، وفق قولهم.

