تمكنت السلطات الإسبانية بسبتة من تحديد هوية الشاب الذي عُثر على جثمانه السبت الماضي في مياه الشاطئ، حيث تبين أن اسمه زهير، شاب في العشرين من عمره ينحدر من مدينة تطوان.
وبعد استكمال إجراءات التحقق لدى الحرس المدني عبر الشرطة القضائية، صدرت الأوامر الرسمية التي سمحت بترحيل الجثمان إلى المغرب. وقد تولت شركة الجنائز “القدر”، أمس الجمعة، مهمة نقله عبر معبر “تاراخال”، استجابة لرغبة أسرته في أن يُدفن في مسقط رأسه.
وجرى التعرف على هوية الشاب الراحل بفضل متعلقات شخصية كان يحملها، من بينها سوار وخاتم مميز، قبل أن يتم التأكيد النهائي من طرف إحدى قريباته التي انتقلت إلى سبتة خصيصا لهذا الغرض.
وتحقق بذلك مطلب عائلته التي كانت قد أعلنت عن اختفائه قبل أسبوع، دون أن تعلم أن جثمانه كان مودعا بثلاجة حفظ الموتى في انتظار استكمال إجراءات التعرف والهوية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق يعرف ارتفاعا مقلقا في محاولات العبور غير النظامي نحو سبتة، والتي خلفت منذ مطلع السنة الجارية 31 ضحية غرقا في البحر.

