شهدت مدينة سبتة المحتلة خلال الساعات الأولى من صباح أمس، تصاعدا ملحوظا في الضغط المهاجري نحو المدينة، ما استدعى تدخل الحرس المدني الإسباني وطلب الدعم من وحدة الإنقاذ البحري Salvamar Atria لإنقاذ المهاجرين في البحر.
وأفادت صحيفة “الفارو سبتة” أن فرق الإنقاذ تمكنت من إخراج 19 شخصا من المياه، بينهم قاصران وطفلتان، قبل نقلهم إلى اليابسة وتسليمهم إلى السلطات الأمنية المختصة.
كما خرج مروحيّة الإنقاذ Helimer على الساعة 08:30 صباحا، لكنها لم تنفذ أي عمليات إنقاذ، فيما ساهم زورق شراعي في عمليات الإنقاذ، في ليلة سجلت فيها المدينة ضغطا غير مسبوق مقارنة بأيام سابقة.
وذكرت السلطات أن المدينة تحتضن حاليا 557 قاصرا، في انتظار تحويلهم إلى البر الرئيسي وفقا للقرار الذي أقره مجلس الوزراء الإسباني لتخفيف الضغط عن جزر الكناري وسبتة، حيث يزداد الطلب على الموارد الاستثنائية المتوفرة مثل مستودعات التاراجال.

