في إطار حملة جديدة لمراقبة أوراش البناء العشوائي، خرج قائد الملحقة الإدارية السابعة بمسنانة، مدعوما بأعوان السلطة والقوات المساعدة وتحت إشراف مباشر لرئيس دائرة بوخالف، في جولات ميدانية طالت عدداً من أحياء المنطقة، حيث تم تسجيل تدخلات ضد محاولات تشييد بنايات غير مرخصة.
مصادر من عين المكان أكدت أن الحملة، التي جرت يوم الأربعاء 27 غشت، قادت القائد إلى أزقة ضيقة بحي السطوع بمسنانة، بعدما تم رصد ورش بناء سري عبارة عن غرفة لا تتعدى مساحتها 18 متراً مربعاً، شُيدت بسقف إسمنتي حديث داخل زقاق لا تسلكه سوى الأرجل.
القائد أشرف بنفسه، بمعية أعوان السلطة، على عملية الهدم الفوري، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول تفشي ظاهرة البناء العشوائي، والتي تتحول مع مرور الوقت إلى أحياء مكتظة يصعب ولوجها وتفتقر لأبسط شروط العيش الكريم.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التحركات التي تقول السلطات إنها موجهة لمحاصرة الفوضى العمرانية بمقاطعة مسنانة، في وقت يتساءل متتبعون عن مدى نجاعة هذه التدخلات ما دامت الظاهرة تتجدد باستمرار وتعيد إنتاج نفسها في غياب حلول بديلة واضحة للساكنة.

