شهدت القيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة تعيين الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني على رأسها، في خطوة تعكس رهان المؤسسة على أحد أبرز أطرها المتمرسة لقيادة جهاز حيوي في جهة الشمال.
الملكوني، الذي بصم على مسار طويل داخل صفوف الدرك، راكم خبرة ميدانية وقيادية من خلال تقلده مناصب حساسة بمناطق مختلفة من المملكة. فقد اشتغل في البداية بتاونات وزاكورة، قبل أن يتولى منصب نائب القائد الجهوي بفاس، ثم قائدا جهويا بكل من الجديدة وسيدي بنور ومكناس. وأخيراً أشرف على القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، حيث بصم على تجربة وُصفت بالناجحة.
ويُعرف القائد الجديد بانضباطه الصارم في محاربة مختلف أشكال الجريمة، مع حرصه على تكثيف الحملات الميدانية وتعزيز التنسيق مع باقي المتدخلين في الشأن الأمني. كما يُسجَّل له أسلوبه التواصلي المباشر مع الفاعلين المحليين، وهو ما أكسبه سمعة طيبة داخل الجهاز وخارجه.
تقدير المؤسسة لمساره تُرجم في مسار ترقياته، أبرزها ارتقاؤه إلى رتبة “كولونيل” سنة 2014، ثم إلى “كولونيل ماجور”، وهو المنصب الذي أهّله اليوم لتولي مسؤولية طنجة الكبرى، في ظرفية دقيقة تفرض يقظة أمنية مضاعفة.

